(ذبح القرابين عند القبور..)
لكن حصلت هناك شبهة بل واتهام من قبل البعض بان المؤمنين انما يقربون القربان الى القبور ويذبحون للقبور ولاشك انما ارادوا ان يتهموا المؤمنين بان لافرق بين عملهم وعمل الجاهلية..!
الذبح للقبور، وهذا لا يجوز ولم يجوزه أحد.
انما هو اتهام للمؤمنين والا فاين هؤلاء الذين يذبحون للقبر ؟
اذا كانت النية قربة الى الله تعالى فاين هؤلاء الذيت يذبحون للقبور
نعم المؤمنون يذبحون عند القبور لوفاء نذر و شبهه، وهذا ليس فيه محذور، لأن الذبح حصل لله تعالى. فلا يحصل الخلط بين المسألتين!
فنحن عندما نذبح عند قبور ال محمد صلى الله عليه واله وسلم انما نقصد القربة الى الله عزوجل ونطلب قبول قرابيننا بجاه من اهل هذه القبور المحبوبين عند الله عزوجل ولهم وجاهة ومنزلة رفيعة عند الله عز وجل .
وكذلك يأتي الفرق بين من (تقرب للقبر) ونحوه، وبين من (تقرب لله عز وجل) في مسجد أو عند قبر نبي من الأنبياء أو ولي من الأولياء، فهو تقرب لله عز وجل في أماكن يحب الله أن يتقرب له فيها..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق