لماذا يقول الشيعة :
(علي ولي الله)؟
و هل يختص هذا به ام يشمل غيره من الصحابة ؟
قال الله عزَّ وَ جلّ :
( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ )
(سورة المائدة / 55)
يؤكد المفسرون في عشرات الكتب على نزول هذه الآية في الإمام امير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السَّلام ) بعد تصدّقه بخاتمه الذي كان يتختم به في خِنْصَره الأيمن و هو راكع في صلاته..
فالآية السابقة كما أثبتت الولاية لله تعالى و للرسول (صلَّى الله عليه و آله) أثبتتها للإمام علي بن أبي طالب (عليه السَّلام) أيضاً ، أما و لاية الله تعالى و الرسول(صلَّى الله عليه و آله) فلا خلاف و لا نقاش فيها ، و أما و لاية الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السَّلام ) فثابتة كذلك بدلالة نزول الآية فيه ( عليه السَّلام ) ، و عليه فإن قول :
(عليٌ وليُ الله )
هو مستفاد من قول الله عزَّ و جل..
هذا و إن المصادر الإسلامية التي ذكرت أن الآية قد نزلت في الإمام علي (عليه السَّلام) هي أكثر من أربعين كتاباً ، أما العلماء و المفسرون الذين ذكروا الآية فهم أكثر من أن يتسع المجال لذكرهم..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق