(..لما أخذ رسول الله بيد علي بن أبي طالب فقال:
ألست أولى بالمؤمنين؟
قالوا:
نعم يا رسول الله !
قال، فأخذ بيد علي بن أبي طالب فقال:
بخ بخ لك يا ابن أبي طالب، أصبحت مولاي ومولى كل مسلم ،قال:
فأنزل الله عز وجل:
وهو يوم (غدير خم)، من صامه يعني ثمانية عشر من ذي الحجة، كتب الله له صيام ستين شهراً..)
(تاريخ دمشق42/221 و233 و تاريخ بغداد 8/284 والغدير:/358)
(..يا أمير المؤمنين آية في كتابكم تقرؤونها، لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيداً!
قال:
أيَّةُ آية ؟
قال :
قد عرفنا ذلك اليوم والمكان الذي نزلت فيه على النبي صل الله علیه و آله وهو قائم بعرفة يوم جمعة..)
ونحوه 5/127 و8/137
(قال يهودي لعمر:
لو علينا نزلت هذه الآية لاتخذناه عيداً:
أني أوافقك بأن يوم نزول آية إكمال الدين يستحق أن يكون عيداً، ولكن آيته نزلت يوم عيد أو ليلة عيد، فاصطدم العيدان وأدغما..!
(هل كان ربكم لايعلم أن ذلك اليوم عيد فأنزلها سهواً ؟!)
أم أراد أن يخرب عليكم هذا العيد، فأنزله في يوم عيد، فأكله العيد الأول ؟!
وإن قصد أن يوم عرفة مناصفة بين عيد عرفة وعيد إكمال الدين، فعرفة ليست عيداً ثم أين هذا العيد الذي لا يوجد له أثر عندكم، إلا عند الشيعة ؟!
(الفطر والأضحى والجمعة!) وبذلك صارعيد إكمال الدين في مذاهبكم عيداً شرعياً سنوياً..! فلماذا لاتعترفون به ؟!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق