خلال المئة سنة الأولى بعد بناء السور تعرضت الصين للغزو ثلاث مرات.. !
وفى كل مرة لم تكن جحافل العدو البرية فى حاجة إلى اختراق السور أو تسلقه ..!
بل كانوا في كل مرة يدفعون للحارس الرشوة ثم يدخلون عبر الباب..
لقد انشغل الصينيون ببناء السور ونسوا بناء الحارس
فبناء الإنسان يأتي قبل بناء كل شيء وهذا ما يحتاجه طلابنا اليوم ..
1- اهدم الأسرة.
2- اهدم التعليم.
3- اسقط القدوات والمرجعيات.
فإذا اختفت اﻷم (الواعية)
والمعلم (المخلص)
والقدوة (الحسنة)
فمن يربي النشئ على القيم؟
لكي تهدم اﻷسرة:
عليك بتغييب دور (اﻷم)
اجعلها تخجل من وصفها ب(ربة بيت)
ولكي تهدم (التعليم)
عليك ب(المعلم) لاتجعل له أهمية في المجتمع وقلل من مكانته حتى يحتقره طلابه..
ولكي تسقط (القدوات)
عليك ب (العلماء) اطعن فيهم قلل من شأنهم، شكك فيهم حتى لايسمع لهم ولا يقتدي بهم أحد..
لذا عند تقديم نماذج فاسدة أخلاقيًا وعلميًا وسلوكيًا على أنها قدوة ومثل حتمًا سينشأ جيل به العديد من الآفات المجتمعية الخطيرة کما نشاهده الیوم في العالم الاسلامي و العربي..
مشى الطاووس يوماً باختيال..
فقلد شكل مشيته بنوه..
فقال علام تختالون؟
قالوا بدأت به ونحن مقلدوه..
أما تدري أباناً كل فرع..
يحاكي في الخطى من أدبوه..
فقوم سيرك المعوج واعدل..
فإنا إن عدلت معدلوه..
وينشأ ناشئ الفتيان منا..
على ما كان عوده أبوه..
(بناء البشر أهم من بناء الحجر)..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق