اشهد انک مضیت علی الحق و صعدت بروحک الی الجنان و عرش ربک العظیم، حتی
لاقیت الله عزوجل و الآن استقبلنك ملائکة السماء بوجوه مستبشرة..
و أرجو منک ان لا تنسني وانت في الجنة من الدعاء لي بأن أفوز بهذا الفوز
العظيم..
أما إیها الصهاینة و التکفیرین، و الارهابیین!
إنتظروا! و إطمانوا بأنا و شعبنا و قواتنا المسلحة و الحرس الثورة ، سننتقم
منکم بأشد الإنتقام و نصیبکم بأشد الإصابة.
و نقول لکم إن دماء الشهداء بشارة لنا بالظفر و الغلبة..
و نقول لکم إن سلاح الشهداء لا يبقی علی الارض قط !!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق