الخميس، 20 يوليو 2017

حکایة حرق دار الإمام الصادق عليه السلام المؤلمة


كان المنصور العباسي شديد العداوة لآل محمد فقد تتبع آثارهم وقتل كثيرا منهم وأباد كثيرا من أبناء الحسن (علیه السلام) . حتى بلغ من حقده أنه أمر عامله على المدينة محمد بن سليمان أن يحرق على أبي عبد الله الصادق داره فجاء هو وجماعته بالحطب الجزل ووضعوه على باب الدار وأضرموه بالنار فلما أخذت النار ما في الدهليز تصايحت العلويات داخل الدار وارتفعت أصواتهن
فخرج الإمام الصادق (علیه السلام) وعليه قميص وإزار وفي رجليه نعلان وجعل يخمد النار ويطفئ الحريق وهو يقول :
(أنا ابن محمد المصطفى أنا ابن علي المرتضى أنا ابن فاطمة الزهراء، حتى أخمد النار فلما كان الغد دخل عليه بعض شيعته يسلونه فوجدوه حزينا باكياً)  
فقالوا:
ممن هذا التأثر والبكاء أمن جراة القوم عليكم أهل البيت وليس منهم بأول مرة؟
ليست هذه المرة الأولى التي تحرق فيها دوركم قال الإمام (علیه السلام) :
اعلموا انه لما أخذت النار ما في الدهليز نظرت إلى نسائي وبناتي يتراكضن في الدار من حجرة إلى حجرة ومن مكان إلى مكان هذا وأنا معهن فتذكرت روعة عيال جدي الحسين (علیه السلام) يوم عاشوراء لما هجم القوم عليهن والمنادي ينادي:
أحرقوا بيوت الظالمين . .
قف بالبقيع و دمعُ عينك قدجرى
وقُل السلام عليك يا خير الورى
ظلموك يا مولاي حياً و ميتاً
لعن الإلهُ الظالمينَ لِجعفرا
(عظم الله اجورنا و اجوركم باستشهاد
الامام جعفر بن محمد الصادق)
عليه ازکی الصلاة والسلام)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق