يقول الأعمش :
كان بالمدينة جارية عمياء تسقي الماء
وتقول :
اشربوا الماء على حب علي بن أبي طالب
..
فوجدتها ذات مرة بمكة المكرمة وكانت بصيرة
فتعجبت من أمرها ، فقلتُ لها :
ألستِ المرأة التي كانت بالمدينة المنورة
تسقي الماء وتقول :
اشربوا الماء على حب علي بن أبي طالب !
قالت :
بلى ، أنا هي ..
فقلتُ لها :
مالي أراكِ بصيرة وقد كنتِ عمياء ؟
فأجابتني :
ذات مرة وأنا أسقي الماء جاء لي رجل وقال
لي :
تسقين على حب علي بن أبي طالب ؟
فقلتُ له :
نعم ..
فقال أو َتحبينه ؟
فقلتُ له :
حبي له لا يُوصف !
فرفع يده نحو السماء وقال :
اللهم بحق حبها لعلي بن أبي طالب اردد عليها
بصرها ..
فقالت :
فو الله ما استتم دعاءه حتى عاد إليّ بصري
..
فهمّ بالانصراف فقلتُ له :
من أنت يا هذا ؟
فقال :
انا الخضر..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق