القول البديع في دفع الإشكالات عن عيد التّاسع مِن ربيع:
(عيد فرحة الزّهراء علیها السلام فوق الشّبهات)
" الرّد على إشكالات الشّيخ محمد اليعقوبي نموذجاً "
بقلم/ الشّيخ جابر جوير
توطئة:
أثار الشّيخ محمد اليعقوبي تحت عنوان:
(فرحة الزهراء عليها السلام)
عدّة إشكالات، نذكر عُمدتها، مع الجواب عنها -إنْ شاء الله تعالى- ، وينبغي أنْ نُشير إلى أنّ اختيارنا لمادّة الشّيخ اليعقوبي للرّد عليها؛ يرجع لكونها تصلح نموذجاً شبه جامع للإشكالات المُثارة على ما يُسمّى في الأدبيّات الشّيعيّة بـ(فرحة الزّهراء علیها السلام )، وحينئذ:
يكون مشروع الرّد عليها بمثابة الرّد على إشكالات غيره، التي لا اختلاف بينها إلاّ مِن جِهة الصّياغة فحسب، وهي إشكالات تسود السّاحة، وتحظى بمقبوليّة عند كثير مِن المُشكّكين..
(إليكم هذا الرابط للموضوع الذي قمنا بنشره نتمنى أن ينال إعجابكم):
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق