الجمعة، 24 يونيو 2016

تعزية بمناسبة جرح واستشهاد امير البلغاء الامام علي عليه السلام


لبس الإسلامُ إبرادَ السواد حينَ أردى المرتضى سيفُ المرادي
ليلة ما أصبحت إلا و قد غلبَ الغيُّ على أمر الرشادِ
و الصلاحُ انخفضت أعلامهُ فغدت ترفع أعلام الفساد
ما رعي الغادر شهر الله في حجة الله على كل العباد
و ببيتِ الله قد جدَّلَهُ ساجداً ينشجُ من خوفِ الَمعادِ
يا ليالٍ أنزل الله بها سور الذكر على أكرمِ هادِ
مُحيت فيكِ على رغم الهدى آيةُ في فضلِها الذكرُ ينادي
قتلوهُ هو في محرابه طاويَ الأحشاء عن ماء وزادِ
سل بعينيهِ الدُجى هل جفتا من بكا أو ذاقتا طعم الرُقاد
و سَل الأنجمَ هل أبصرنَه ليلةً مضطجعاَ فوقَ الوسادِ
و سَل الصبحَ أهل صادفَه و الحربِ أخُ فَجَفَا النومَ على لين المهاد
نفسُه الحرةُ قد عرّضها للضبا البيضِ و للسمرِ الصِعادِ
سلبوها و هو في غُرتِه حيث ُ لا حربٌ و لا قرعُ جلادِ
بسم الله الرحمن الرحيم
أللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وأرحمنا بهم يا كريم
نعزي صاحب العصر والزمان أرواحنا لتراب مقدمه الفداء
 كما نعزي مراجعنا العظام والامة الإسلامية ونعزي جميع المؤمنين
بمناسبة ذكرى استشهاد سيدنا ومولاناومولى الموحدين 
أمير المؤمنينالإمام علي بن أبي طالب (علیه السلام)
 ورزقنا الله وأياكم شفاعته يوم الحشر ..
 إنا لله وانا إليه راجعون

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق